التداخل البشري بين إرتريا والسودان
محمد سعيد ناود ـ أسمرا
أ – البجة :
قبائل البجة سكنت المنطقة من جنوب مصر وحتى أقصى الهضبة الإرترية حتى حدود إثيوبيا وساحل البحر الأحمر حتى مصوع . وقد أقامت القبائل مجموعة ممالك داخل السودان ، كما أقامت خمساً من ممالكها داخل ارتريا ، وكانت عاصمة البجة عموماً ( هجر ) الموجودة داخل ارتريا والمعروفة بهذا الاسم حتى الآن .
ب – قبائل الكوناما والنارا :
والمعروفة الآن داخل إرتريا لها ارتباطاتها القديمة بالسودان .
ج – قبائل البني عامر :
وبالذات النابتاب لهم علاقات بقبائل الجعليين في السودان وبالذات بيت النظارة .
2 – مملكة الفونج بسنار ( السلطنة الزرقاء ) 1504 – 1820 م :
والتي قامت بالسودان وتمثل معلماً هاماً من معالم التاريخ السوداني كانت لها علاقاتها بإرتريا ، فقد توسعت وشملت كل أراضي البجة في السودان ، وأمتد نفوذها إلى أراضي بركة والقاش وسيتيت والساحل حتى وصل إلى مصوع في إرتريا ، وفتحت طريقاً للقوافل التجارية بين سنار وتلك المناطق ، وأقامت في ارتريا محطات لهذه الغاية في أم حجر _ قلوج _ أغوردات والتي كانت ترتادها القوافل التجارية ذهاباً وإيابا .
وعلاقات سنار بأجزاء من إرتريا والتي لاتزال باقية حتى اليوم تتمثل في السيوف والأوتار ( ألحان ) التي تعزف على الربابة والخاصة بكل قبيلة والمحظورة على القبائل الأخرى ، ونحاساً يسمى ( النقارة ) .
والنقارة عبارة عن طبل من النحاس يدق عند إعلان الحرب أو في مناسبات رسمية أخرى ، ولاتزال الأسر الحاكمة القديمة كأسر ( كنتيباي ) في الساحل وأسرة ( دقلل ) في بركة ، وأسرة ( النائب ) في مصوع تحتفظ بهذه النقارة التاريخية حتى اليوم ، كما أن سنار أصبحت مركزاً علمياً كبيراً في زمانها فقد كان يرتادها طلاب العلم من الارتريين .
3 – عندما حلت تركيا بسواكن تمكنت بعد ذلك من احتلال مصوع ، كما أن الخديوية المصرية وعلى رأسها محمد علي باشا






















